بواسطة compucastle

مهنتي مهندس شبكات وهوايتي برمجة المواقع

عن الصفحة
عدد الزيارات للصفحة 363

موقع الغواص

اجمع كل ما تحب وتعرف في مكان واحد

شارك الاخرين خبراتك ومعارفك

الرئيسية >>ثقافة ومجتمع >> سياسة >> القضايا السياسية

معتقلون ولكن .....

صفحة تعرض مواقف لمعارضي الانقلاب العسكري من داخل المعتقلات

بعضها مضحك وبعضها مبكي وبعضها يدعو للتفائل بهذا الجيل الذي يصنعه الله على عينه






من داخل زنزانته.. معيد بفنون جميلة الإسكندرية يحصل على الماجستير

قبل يوم واحد من توجه المعيد شريف فرج إلى كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، لتحديد موعد مناقشة رسالة الماجستير الخاصة به، داهمت قوات الأمن منزله في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، وألقت القبض عليه.

وفي اليوم الذي كان من المفترض أن يلتقي بلجنة مناقشة الرسالة، أمرت النيابة بحبسه خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيق في قضايا التجمهر والانضمام لجماعة محظورة "الإخوان"، والترويج بالقول والكتابة لتحقيق أغراض الجماعة، واستخدام العنف والبلطجة.

ثم تلاها التحقيق في قضايا قتل عمد وإتلاف وتخريب والشروع في سرقة بنك، في يومي 14 و 16 أغسطس قبل وبعد يوم واحد من حفل خطوبته في يوم 15 أغسطس الماضي.

ماجستير في السجن

رفضت النيابة التصريح لفرج بالخروج ليوم واحد، لمناقشة رسالة الماجستير، في كليته، فناقش الرسالة في قاعة مكتبة سجن الحضرة، في يوم الخميس 6 مارس.

حصل فرج على درجة الماجستير، بحضور لجنة أساتذة من كلية الفنون الجميلة، وأعضاء من هيئة تدريس بجامعة الإسكندرية من المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا مماثلة في سجن الحضرة، ليصبح بذلك مدرس مساعد من داخل السجن.

ويتضمن موضوع رسالة الماجستير الخاصة بفرج عن التوجه التكنولوجي في العمارة، وتناقش الرسالة علاقة العمارة بالرياضيات.

أنهى فرج التعديلات الأخيرة المطلوبة منه على رسالته التي تشرح العلاقة بين العمارة بالرياضيات، في زنزانته بسجن الحضرة التي يشاركه فيها 16 شخصًا، وتنطفئ أنوارها فى الحادية عشرة مساءً كل يوم، وذلك بعد مساعدة خطيبته نهى منصور المعيدة معه في نفس القسم.

مذاكرة على شمعة

تروي نهى منصور "الخطيبة" لـ«بوابة الشروق» تفاصيل الأوقات الأخيرة التي أنهي فيها فرج رسالته، قبل أن يناقشها، حيث ابتكر شمعة للمذاكرة عليها، لأن ضوء الزنزانة ينطفئ في الحادية عشرة مساءً قبل أن يتم إدخال كشاف صغير للزنزانة؛ ليستطيع المذاكرة علي ضوئه.

«في البداية كانوا يتعنتون في إدخال الورق الخاص بمذاكرته قبل أن يقتنعوا أن هذا خاص برسالة الماجستير». وفقا لنهي، التي ساعدته في إجراء التعديلات الأخيرة على رسالة الماجستير التي يطلبها أساتذته، وهي تشرح معاناتها في محاولة إيصال أوراق مذاكرته إلي داخل الزنزانة.

العلم طاقة حب وليس درجات ممنوحة

في مكتبة السجن، ناقش المهندس شريف فرج رسالة الماجستير، في غياب أهله وأصدقائه، فقط لجنة الأساتذة، وبعض أعضاء هيئة التدريس الذين يشاركونه الزنزانة.

لكن ذلك كان محبطاً لفرج الذي يري أن العلم طاقة حب وليس فقد درجات ممنوحة، حيث كتب في رسالة من داخل سجنه «يطلبون مني أن أبتسم وأن تتوقف دموعى لحظة، كيف وهذا يوم غاب فيه أهلي، أبي وأمي وأخوتي .. فلم الفرح! ولي جزء من نفسى خلق مني وخلقت منه فصلوه عني .. فلم الفرح ؟! ولى أصحاب اشتقت إليهم شوقهم لى .. فلم الفرح!»

يواصل فرج رسالته «العلم ليس درجات ممنوحة، ولكنه طاقة من الحب يتبادلها الناس تعود على كل من تلمسه بمنفعة العلم حر لا يعرف قيد ولا حبس ولا أمن دولة فرحتى، بأن أكون حرًا مع أهلي وحبيبتي وأصدقائي وأساتذتي ويقولون متى هو .. قل عسى أن يكون قريبًا».

فرج: إذ أن سجني من أجل تعليم أفضل فلا أبالي

شريف فرج الذي مثل الشباب المصري تحت 30 عاما في مؤتمر «safir lab» في فرنسا، ومثل المعيدين والمدرسين المساعدين بالجامعات المصرية في المجلس الاستشاري لوزارة التعليم العالي، وعضو مؤسس في اتحاد شباب هيئة التدريس بالجامعات المصرية، لا يبالي بسجنه إن كان من أجل رسالته في تعليم أفضل، حيث كتب فرج في مقدمة رسالة الماجستير «لقد عملت على مدار سنتين ونصف فى محاولات لتحسين أوضاع الجامعات المصرية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير العظيمة.. ساهمت فيها بزيادة مرتبات اعضاء هيئة التدريس كخطوة أولى وكنت فى تلك الفترة عضو باللجنة الاستشارية لوزارة التعليم العالي والتي اهتمت بإعادة قانون تنظيم الجامعات إلا أن المعوقين كانوا لكل نجاح بالمرصاد. إذا كان سجنى هذا فى سبيل ما عانيته لتعليم أفضل فلا بأس. وحسبى الله ونعم الوكيل».

100 يوم من العزلة

100 يوم الآن يقضيها المهندس شريف فرج في السجن الاحتياطي على ذمة القضايا المتهم به، دون أني حال للمحاكمة أو أن تحدد له جلسة أمام المحكمة.

في رسالة أخيرة كتبها فرج من داخل محبسه حملت اسم «100 يوم من العزلة» تساءل فيها فرج عن سبب وجوده في السجن كل هذه المدة، حيث كتب فرج «هكذا يمر اليوم المئة لا أعرف إلى الآن لماذا أنا هنا ؟! ماذا تريد منى هذه البلد البائدة ؟ ماذا تريد هذه الأرض الفقيرة؟ ماذا يريد هؤلاء المتخلفون؟».

ويواصل فرج رسالته «100 يوم لا دليل واحد على قتلى 34 شخصًا أو سرقة بنك أو تحريض على قتل أو.. أو ما يتبع من اتهامات جاوزت الـ 14 تهمة فى قضية واحدة، فأنا من الخطورة أحمل قضيتين لا واحدة، قضيتين بنفس التهم فى يومين مختلفين، اليوم الذي يسبق خطبتي واليوم الذى يليه، ليس هذا ضحكًا مبكيًا إذا ما قارناه مع متهم قضى عليه القاضي بسنتين وغرامة 50 ألف جنيه وهو متوفى منذ عامين ! قبل أحداث قضيته (قصة حقيقية لقضية فى الزنزانة المجاورة).. ولا فى من حكم عليه بسبع سنوات بتهمة حيازة "كانز" بيبسى !

مختتمًا رسالته بكلمة «ليست القضية في شخصي، وإنما القضية في عدالة غائبة».

سلمى خطاب - جريدة الشروق








عبدالله تى إن تى

معاذ غنيم يكتب

معادنا النهارده مع الطرائف والعجائب والمتعه والإثاره والثورية و الدراما

معادنا مع الثائر الإرهابى الكبير أوى جدا خالص عبدالله تى إن تى

تى إن تى ده انا اللى أطلقته عليه على فكره

أول ما دخل علينا الزنزانه باغته بالسؤال المعتاد جاى فى إيه يا لورد ؟؟

قالى انا مش هطلع من هنا أبدا بسبب اللى عملته

حكايتى انى وانا خارج من الجامعه بعد المظاهره ومروح مع واحد صاحبى

لمحت الظباط واقفين على جنب وبيبصوا فى وشوش الطلبه الخارجين .

أول ما شفت الظباط كنت هرجع بس قولت لصاحبى لو رجعنا هنلفت نظرهم

وهيجروا ورانا يجيبونا فالاحسن نعمل عبطه ونكمل طريقنا

الظابط عدى من قصاده بتاع 30 واحد وهو سايبهم وما وقفش حد وأول ما

Abdallah عدى قصاده الظابط وقف ..

عبدالله عمل عبيط وكمل عادى جدا وسرع خطوته شويه ... حس إن الظابط

جاى من وراه .. سرع خطوة المشى أكتر .. وفجأه لقى إيد الظابط على كتفه

بيقوله تعالى هنا ياروح أم ... وهوووووووووووووووووب عبد الله زق إيد الظابط

وصرخ فى صاحبه إجرى يا مجدى والظابط وراهم لكن الحمد لله عرف يسلك

نفسه هو وصاحبه وما اتمسكش اليوم ده

بعد كام يوم فى مظاهره بره الجامعه لقى نفسه فجأه متحاصر من 5 مخبرين

بلبس مدنى بيجروا عليه عشان يمسكوه .

وهنا تجلى تى إن تى وبدأ يجرى من وسطهم لحد ما جرى من 7 منهم

ولبس 5 تانى فى بعض لكن للاسف قدره إنه وهو بيجرى منهم رجله تخبط

فى بعض ويتشنكل ويقع وهنا بس نطوا فوقيه ومسكوه

أصحابه شافوه وهو بيتمسك هجموا على العساكر والمخبرين وأخدوا عسكرى

وقالوا للظابط مش هنسيبه غير لما تفرجوا عن عبد الله

أصحابه كانوا فاكرين إنهم بيخدموه بس الحقيقه إنهم لبسوه فى الحيط

الظابط قالهم بلوا العسكرى وإشربوا ميته وطبعا إتوصوا بعبد الله جوه الحبس

الوحيد اللى كان حافظ أخى انت حر وراء السدود كامله هو الواد تى إن تى

المفاجئة انه دى تانى مره يتمسك فيها ... الاولى كانت فى رمضان وقضى

رمضان كله فى السجن مع الجنائيين ... مش الجنائيين بس يا فريندس ده

كان مقعدينه مع الدواعى بعيد عنكوا

.. دول لو مؤاخذه بيبقوا الجنائيين الخطرين على الجنائيين العاديين

النخبه يعنى

لما دخل مع الدواعى الظباط قالولهم إتوصوا بعبد الله

البيج بوس بتاعهم رسمله نخله على الحيطه زى الافلام وقاله إطلع النخله

عبد الله ضحك وقاله عايز البلح كله ولا نصه ؟؟

قاله اطلع يا عبد الله هات البلح كله ... عبد الله بدأ ينط ويمسك الهوا كأنه

طالع النخله ويتنطط ويقوله أدينى طالع أهو .. هوب هوب هوب هوب

وأثناء ما هو بيطلع وبيقول هوب هوب أدينى طالع يا بيج بوس راح فجأه ناطط

على البيج بوس ووقعه على الأرض

الهدوء والترقب عم المكان والكل مصدوم من اللى حصل مع البيج بوس

عبد الله قام من على الأرض وقال للبيج بوس :

حبكت يعنى يا قائد تأكل بلح دلوأتى ؟؟؟ أدينى وقعت من فوق النخله عليك

ورقبتك كانت هتتكسر ألف سلامه عليك يا بيج بوس

وهنا تعالت صيحات الضحك وعمت السعاده أرجاء المكان وتحول عبد الله بقدره

قادر إلى كره شراب يتقاذفها المساجين ..

اما وشه فأصبح عباره عن نشان اللى ينشن عقب السيجاره على فتحه

مناخيره اليمين يكسب شريط ترامدول صينى مضروب كمان








بلال ابو 4 بوكسات

فى يوم من الايام فى المعتقل وإذ فجأه كسر هدوء الاجواء دوشه جامده بره !!

عرفنا إن فيه حد جديد ممسوك بس على عكس العاده المره دى الدنيا مقلوبه بره شكلهم مسكوا حد جامد أوى ... يا ترى مين ؟؟

بعد شويه إتفتح الباب وإستنينا دخول الشخص الخطير ده ؟

وأخيرا ظهر المجرم الرهيب الخطير اللى الدنيا إتقلبت بعد ما إتمسك !!!

أهلا بكم مع المجرم العالمى : الطالب بلال او تقدر تسميه بلبل او بلبول او ابو البلابيل او اى حاجه تانى تعجبك

بلبل أسمرانى اللون عنده 15 سنه بس لكنه معتبرينه ايمن الظواهرى بتاع الصعيد

بلبل ولبسه بتاع الثورجيه ده والشعارات اللى كتبها على حيطه الزنزانه كفيل إننا كلنا نترزع مؤبد خصوصا إنى عرفت بعد كده إنهم حطوه معايا فى نفس القضيه

أبو البلابل أول ما إتمسك على طول طلعوا من شنطته إسبريهات و ملصقات و نوته

النوته دى لوحدها تكفى إنه ياخد إعدام رميا بصواريخ كروز

الظابط فتح النوته لقى اول حاجه مكتوبه فى النوته شعر ..

ودى طالعه الشعر ... خد بالك دى الطالعه بس :

باشا ياباشا ياباشا يا حقير .... بينى
وبينك فرق كبير

الظابط يبص لبلبل ويضحك وهو بيزعق ويقوله انا حقير ؟؟ انا حقير

بلبل كان قافل الموبايل ب كود ... حاولوا معاه بكل الوسائل انه يقولهم الباسوورد وهو أبدا مارضيش عشان الناس اللى أسمائهم على جهازه ماتروحش فى داهيه .. حبيبى يا بلبول والله

الظباط أخدوا كارت الميمورى وحطوه فى جهاز تانى وكانت الصاعقه

بلبل متصور جنب 4 بوكسات مولعين ..

بس من حظه الحلو إن الشيرت الاسود اللى كان لابسه بزعبوط و الزعبوط مغطى وشه إلى حد ما.

اسم الشهره بتاعه فى الحجز و بين الظباط و العساكر وحتى بتاع الشاى كان بلال ابو 4 بوكسات

بلال ابو 4 بوكسات راح ..... بلال ابو 4 بوكسات جه

بعد ما الظباط إقتنعوا بالعافيه إنه ممكن مايكونش هوا ابو زعبوط اللى فى الصوره

جت والدته تزوره ومعاها شويه مستلزمات ليه وياريتها ما جت

بلال لمح فى الكيس اللى جايباه والدته الشيرت الاسود اللى متصور بيه جنب كل بوكس مولع وقلبه كان هيقف

وده الحوار بينه وبين والدته :

- ازيك يا حبيبى .. إثبت وربنا معاك انا جبتلك شوية هدوم على شوية أكل وبطانيه

.. امشى دلوأت يا ماما ..

- بقولك جايبلك هدوم يا حبيبى انا قولت حاجه غلط ؟؟

. إنصرفى يا حاجه انتى كده هتودينى ورا الشمس إخلعى بسرعه

- مالك يا حبيبى بس ؟؟

بلبل بعد ما جاب غاز : يا ماما مش عايز هدوم خالص انا كده زى الفل .. خدى الهدوم وسيبى البطانيه والأكل

. حاضر يا ابنى جتك ضاربه فمعاميعك

بلبل بعد ما اتعرض نيابه اخد إخلاء سبيل عشان صغر سنه لكنهم حطوا اسمه فى قضيه تانى ولبسوه كل التهم اللى ممكن تتخيلها من اول سرقه دبابه و تفجيرات وحتى سرقه الغسيل من على الحبل

هو أخد إخلاء سبيل الحمد لله بكفاله 20 الف وسمعت إن والدته لما عرفت بمبلغ

الكفاله قالت للمحامى خليه جوه أحسن ده هو ما يجبش 20 الف لو بعناه

عشان يبقى يرجعنى بالهدوم تانى المضروب

صورة بلبل فى أول كومنت








تسلم الايادي

معاذ غنيم يكتب

أبو سمره سيساوى وش ... أهله كلهم سيساويين للنخاع

تسلم الأيادى بتشتغل كل يوم 5 مرات فى بيته .

أبو سمره طالب فى حقوق فوجئت هو و 4 تانى نفس السيستم بتاعه إنهم معانا فى السجن اتمسكوا غلط من الشارع .

أبو سمره زى غيره كتير ضحيه الإعلام بس كان دمه خفيف جدا جدا الحقيقه

كان بيحب الاكل جدا ويحتل المركز الثانى فى الأكل بعد منّص

كان يحب دايما يستفز اى حد ربعاوى او اخوان ويفضل يضحك فى الآخر بعد ما يولع النقاش

كان يبقى الكل نايم بيشخر وانا الوحيد اللى سهران بقرأ فى كتاب

وابو سمره مش عارف ينام من التشخير

فى البدايه كان واحد بس بيشخر ومع ذلك أبو سمره مش عارف ينام

بعد 10 دقائق واحد تانى الناحيه التانيه شخر لقيت أبو سمره طلع راسه من

تحت البطانيه وقالى وهو متأزم دول بيردوا على بعض بالتشخير وهما نايمين

يا عم ..

بعد 5 دقائق كله بدأ يشخر لاقيتلك أبو سمير من تحت البطانيه وبأعلى

صوووت قال إضرب كماااااان عاااايز اتووووووووووووووب

كل العنبر إتفزع من صوته وقعد يضرب فيه لحد ما تاب ونام من كتر الضرب

مره سهرت معاه لحد الفجر وقعدت أكلمه عن تآمر العسكر على الثورة

وعلى مجلس الشعب وعلى الرئيس لحد ما كشفوا عن وجهم وعملوا الانقلاب

واللى حصل بعدها من مذابح إنتهاءا بمجزره رابعه النهضه .

لقيته إقتنع بشكل كبير ولما حكيتله عن تفاصيل مجزره رابعه بكى وقالى

والله ما اعرف اى حاجه عن كل اللى بتقوله ده

أول زياره ليه جاتله والدته وقعدت تعيط وتقوله فضلنا نقول تسلم الايادى لحد

ما حبستك الأيادى

قالها عليا الحرام من دينى اللى هسمعه فيكوا بعد ما اطلع بيشكر فى السيسى

او مشغل تسلم الأيادى هحطله عشره طن حشيش فى البيت وهبلغ عن البيت

وهوديكوا كلكوا فى داهيه








ومن الحب ما نفخ !!!

معاذ غنيم يكتب

ومن الحب ما نفخ !!!

أنا هقولك إزاى ... الحاج أول مره يتحط فى موقف صعب زى ده

إبنه معتقل وهو مش إخوان ولا ليه فى الجو ده خالص ... هو عايش ملك نفسه

ومالوش دعوة بحد

أه مؤيد للتيار الإسلامى لكن بقلبه بس (من الجيل اللى لبسنا فى الحيط يعنى )

الراجل فجأه لقى إبنه معتقل فقرر يوجب مع إبنه

رفقاء المعتقل كان بيجيلهم الأكل من أهلهم بيبقى الاكل الطبيعى بتاع كل الناس وكله بيتحط مع بعضه وكلنا بناكل مع بعض

لما والدى يبعتلى الأكل تلاقى الظباط و العساكر وهما بيفتشوا الأكل تعبانين نفسيا

إشى وجبات من مؤمن وإشى كنتاكى (ماحدش يقولى مقاطعه ... الحاج مالوش فى الجو ده ) ووصل الأمر لسمبوسك !! سمبوسك يا حاج ؟؟

ده غير الشيكولاتات والنواشف المستورده من بلاد الفرنجه المشركين

كله كوم ودستتين الجاتوه اللى بعتهم أخويا Mo'men كوم تانى خالص

فتلاقى الظباط و العساكر اللى بيفتشوا الأكل يستغربوا وعينهم تطلع على الأكل
بس كنا بندى العساكر وساعات الظباط الكويسين شيكولاتات وممكن ساندوتش حلو من كوك دور

بس طبعا كان ده كان بيترجم لحاجه واحده هتعرفوها فى الآخر

فى آخر يوم ليا بعد ما اخدت إخلاء سبيل عرفت ليه لبسونى قضيه تانى بعد ما كنت هخرج من اول 15 يوم بعد القضيه الأولى .

وليه كان كل اللى بيحقق معايا بيعاملنى كأنى بن لادن النسخه المصرية

وليه جالى ظابط مخصوص من امن الدوله يحقق معايا قبل ما اطلع وبعد ما خرجت ودونى لأمن الدولة تانى عشان يحققوا معايا تانى فى ميكروباص خاص ولا كأنى زعيم مافيا

وأنا خارج بقول للظابط انا ليا حزام عايزه ... قالى بكل سخرية انت برضه بتدور على حاجه وقعت منك يا معاذ بيه !!!!!!!

أه ليه لا ؟؟؟ ضحك وسكت !!!

بعد شويه رحت لظابط امن الدوله الأول اللى جالى مخصوص لاقيته بيقولى إنت مغرق الإخوان فلوس طبعا !!!!!!!!!!!!!!!

قولتله انا ؟؟ ده انا مش عارف أعمل صيانه العربية بتاعتى اللى جايبها
بالقسط عشان ماعيش فلوس ... ما تجيب 1000 جنيه سلف وهرجعهوملك
لما تفرج

نط أمين شرطه سيساوى قالى أبوك جه دفع العشرين ألف الكفاله بعد ما عرف قرار الإخلاء بنص ساعه بس ...

قولتله:معلش النص ساعه دى عقبال ما ماكينه الفلوس بتاعته طبعت ال 20 الف

قالى : وكل يوم أكل داخل أول مره أشوف الحاجات دى

فمعرفتش أرد عليه بصراحه غير إنى أقوله دى فلوس الشيخه موزه بتاعت قطر اللى انت كل يوم بتقول إننا عملاء ليها

بعد ما طلعت سألت أبويا كل ده دفعتوا ليه ياحاج قالى مكافأه نهاية الخدمه خلصتها عليك يا ابن الكلب

طب بتشتم نفسك ليه دلوأت يا حاج ؟؟

هى مالها ضلمت كده ليه ؟؟ مين طفا النور








هنقعد هنا كام سنة

معاذ غنيم يكتب

اول يوم فى المعتقل بيبقى يوم صعب على أى شخص خصوصا لو أول مره تعتقل ..

بعد كام ساعه دخل علينا واحد ييجى 40 سنه ولحيته اقل من المتوسط وأسمر ووشه جميل لكن ملامحه حاده شوية رغم وسامته ..

فى وسط الإنهيار دخل الراجل وعمل مخده من الفوطة اللى معاه ونام ولا كأنه فى شاليه فى مارينا

الراجل ساكت وما بيتكلمش كتير وشكله وطريقته تدل إنه مش إخوان !!!!

- إيه حكايتك يا مولانا ؟؟

# قالى انا اللى مزعلنى إنهم مش محددين إحنا هنقعد هنا قد إيه ؟؟ يعنى لو يقولولى إنت هتقعد هنا 6 شهور او سنة او سنتين يبقى كويس عشان الواحد يبقى عارف هيطلع إمتى تحديدا !!!

- الله يطمنك ياشيخ ... 6 شهور او سنة ؟؟!! انت محسسنى انك فى نزهة يا شيخ ...

ماتقولى إيه حكايتك يا مولانا ؟؟

# اخوك رفعت جماعة إسلامية ... معتقل سابق 10 سنين

- أيوه بقى يا مولانا الله يطمنك ...طبعا 6 شهور بالنسبة لك فسحة

بعد ال 10 سنين بتوع الشيخ رفعت الواحد حس إنه فى نعمه وأعصابى هديت شوية

فى الأول كان الشيخ رفعت ساكت ومتحفظ عليا عشان شايفنى شوية تهريج

وشوية جد و شوية سمر وشوية سيرة

الراجل عايزها جد فى جد ومش بتاع الدلع والسمر و الهزار ده

وإحننا بننشد لبيك إسلام البطوله فى عربية الترحيلات لقى واد جنائى رافع

شريطين برشام ماسك وسطه بيقول لبيك ويهز يمين و ولبيك وهزة شمال

الشيخ رفعت دم الجماعات فار فى جسمه وقام للواد مسكه من هدومه قله لو

عملت الحركات دى تانى هجتلك جتله نضيفة وانا ورا بسقف وأقوله أيوه بقى

ياشيخ

كان غلبان جدا جدا لدرجه إنه كان بيحوش الشيكولاتات اللى بنديهاله فى

كيس لحد يوم الزيارة ويديها لبناته الصغيرين فى الزيارة

شوية هزار على شوية إسقاطات من بتوعى على شوية أسئله ليه الراجل

فك وبدأ يتفاعل معايا وبدأ يحبنى وييجى هو يتكلم معايا ..

لما جه بتاع الشاى وانا قعدت أغنيله الشاى الشاى الشاى أوصفلك يا حبيبى

الشاى ... الشيخ رفعت ضحك ضحك ماضحكوش فى حياته

ولما كنت بقول" ماشى يا بن آدمين "بطريقة اللمبى كان يقلدنى ويضحك أوى

فى الأول كان متحفظ جدا على فقرات السمر اللى بنعملها بس بعد شوية

إتعلم ينشد اخى انت حر وراء السدود و شوية أناشيد القسام اللى

حفظتهملوا ..

وذات مرة و هو بيحكى معايا فى وسط الكلام قلتله انا زمان أيام الشقاوة

كنت بسمع أجنبى ياشيخ قبل ما ربنا يهدينى ...

قالى طب سمعنى حاجه أجنبى كده

ليه يا شيخ ؟؟ قالى اشوفك بتتكلم إنجليزى كويس ولا لا ؟؟

يعنى مش هتتهور عليا يا شيخ ؟؟ قالى : لا لا والله

لبست شيرت إسود بزعبوط إسود وعملت فيها إيمينم

بعد ما غنيت شوية أجنبى الراجل إنبسط أوى وكأنه عامل دماغ

أحب أطمنكوا على الشيخ رفعت إن قبل ما أخرج بيومين كان أول ما

يصحى الصبح يقولى سمعنا حِته باك ستريت بويز يا معاذ








بودي

معاذ غنيم يكتب


كنت محظوظ إنى إتحبس معايا عبد الرحمن ( بودى ) أصغر معتقل سياسي فى محافظتنا ويمكن فى الجمهورية كلها .. 13 سنة بس إتمسك من  مسيرة والباشا ما إتكسفش وهو بيجرى وراه ويمسكه !!!

بودى أول مادخل علينا كأنه كان داخل سينما ميد نايت بيضحك ومتشوق جدا يشوفنا وأول ما دخل قالنا لما لقيتكوا إتأخرتوا عليا وماطلعتوش حسيت  إنكوا وحشتونى قلت أجيلكوا أنا

أول ما دخل إتوضأ وصلى ركعتين و إتناول القلم الماركر وكتب على الحيطه

عبد الرحمن سيد أصغر معتقل وكام شتيمة فى الإنقلابيين

تانى يوم راح النيابة دخل على وكيل النيابة بالشيكولاته وما فتحهاش إلا لما

البيه بتاع النيابه بدأ يحقق معاه

بودى ولد تحف:) ... فى الدين تلاقيه فى الضحك تلاقيه فى الثورة و النضال تلاقيه

إتفاجئت وإتحسرت على نفسي وقولت ياريت كان أهلى إخوان لما عرفت

إن بودى والده Sayed فك الله أسره ووالدته حفظوه تلتين القرآن وهو فى السن ده

وأنا عندى 28 سنة و...... ولا بلاش أحسن

كان ليا الشرف والفخر إنى إقترحت إنه هو اللى يقيم بينا الليل وبالفعل أصرينا

إنه يؤمنا وكنا مبسوطين جدا وإحنا فينا اللى عنده 40 و 30 و 28 سنة وبنصلى

ورا بودى أبو 13 سنة

بودى قعد معانا يومين بس وأخد إخلاء سبيل تانى يوم واصر إنه ما يمشيش وقال

للظباط مش هطلع من القسم إلا لما تودونى زنزانة الفرج والنصر عشان يسلم

علينا واحد واحد

بودى وهو خارج الظابط بيقوله إنت أبوك قيادى كبير فى الإخوان صح يا بودى ؟؟

بودى قاله لا ولا ليه علاقة بالإخوان خالص ..

انا إتدخلت عشان أحول الموضوع وقلت للظابط إن بودى ده حافظ تلتين القرآن

وبيصلى بينا عشان تعرف بس إنتوا بتتعاملوا مع مين وبتقبضوا على مين

الظابط إتكسف ورد عليا قالى : وهو ما يعرفش إن القرآن بيقوله إنه ما يكدبش

وما ينكرش إن أبوه قيادى فى الإخوان ولا إيه ؟؟

بودى رد عليه وقاله طبعا إنت لو مكانى كنت إعترفت على أبوك وبيعته فلحظه

الظابط إحرج للمرة التانيه و قاله يعنى أبوك قيادى أهو يا عبد الرحمن ؟؟ !!

بودى وبحركة مفاجأه قال للظابط وطى وانا أقولك فودنك على كل حاجه عن بابا

الظابط وطى رأسه عشان يسمع بودى هيقوله إيه فى ودنه

لقى بودى راح ناطط على كتفه وشادد نجمه من النجوم اللى على كتفه

وقاله كان نفسي من زمان أعرف النجوم دى حديد ولا إيه بالظبط








جيل مختلف
معاذ غنيم احد المعتقلين يقول

واحنا فى الزنزانة سمعنا ان فيه عدد كبير من الأشبال اتمسك فى مظاهرة فعرفنا طبعا ان فيه ضيوف جدد هيشرفوا

شوية و الباب اتفتح وإذ فجأة لقيت 3 أشبال سنهم 13 و 15 و 15 سنة داخلين

فتحت كيس الشيكولاته وجهزت 3 شيكولاتات محترمين ليهم ألحقهم بيها قبل ما يبدأوا فى العياط و الانهيار

وإذ فجأة يا فريندس لقيتلك العيال دخلوا و إنتشروا فى الزنزانة وكل واحد إتناول قلم ماركر و مسك حيطه وإشتغل كتابة شعارات الثورة على الحيطة !!!!

بعد كام ساعه إستأذنت ظابط صحبى فى موبايله عشان العيال تكلم اهلهم يطمنوهم عليهم

اول واحد كلم أبوه قاله ما تقلقش انا تمام جدا ومعايا معاذ و صلاح الدين و احمد سيف الإسلام قام أبوه قاله عايز إيه تانى احسن من كده يا تطلعوا كلكوا يا تفضل جوه معاهم

التانى واد مطرقع شوية قال لأبوه ما تخافش يا حاج انا زى الفل وكمان إتعشيت كفته وفراخ مشوية أبوه قاله طب إتعشالى معاك ياض

التالت بقى كان واد تحفه بس أهله مش إخوان فقلبهم ضعيف شوية ... والدته بتقوله ما كلتش حاجه من ساعه ما اتمسكت يا حبيبى

قالها ما بتكليش ليه ؟؟ ده انا عمال أحش فى الأكل اللى هنا





صفحات مرتبطة قد تود مشاهدتها