بواسطة compucastle

مهنتي مهندس شبكات وهوايتي برمجة المواقع

عن الصفحة
عدد الزيارات للصفحة 376

موقع الغواص

اجمع كل ما تحب وتعرف في مكان واحد

شارك الاخرين خبراتك ومعارفك

الرئيسية >>ثقافة ومجتمع >> سياسة >> الساسة

دحلان

صفحة تستعرض دور العميل دحلان في فلسطين و مصر

دحلان العميل






دحلان - السيرة الذاتية

محمد يوسف شاكر دحلان (من مواليد مخيم خان يونس، غزة في 29 سبتمبر 1961، قيادي سابق في حركة فتح ، وسياسي فلسطيني وقائد ومؤسس سابق لحركة شبيبة فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة وعضو العلاقات بمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالانتخاب في مؤتمرها السادس الذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 4/8/2009 م، وحصل على أعلى نسبة أصوات من مرشحي فتح في دائرة محافظة خان يونس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م ، واستقال من منصب مستشار الأمن القومي بعد الانقسام الفلسطيني، وشغل مفوض الإعلام والثقافة في اللجنة المركزية لحركة فتح. فصلته اللجنة المركزية لحركة فتح بعد تقرير يتعرض لقضايا جنائية ومالية وأحيل للقضاء على إثرها.

اختارته السلطة الفلسطينية عضوا في فريق التفاوض الفلسطيني في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو بدءا من مفاوضات القاهرة عام 1994، ومرورًا بمفاوضات طابا والمفاوضات على إطلاق سراح الأسرى.وواي ريفر وكامب ديفيد الثانية وانتهاءً بقيادته للمفاوضات التي أفضت إلى ما يسمى ببروتوكول العبور والحركة في سياق الإعداد لمرحلة ما بعد تطبيق خطة الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1995.

قضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية في الفترة من 1981-1986 قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988.  يتحدث العربية والعبرية بطلاقة . متزوج من ابنة عمه وله طفلان ذكران.

نشأته

هاجرت اسرته من قرية حمامة فلسطين عام 1948م واستقرت في مخيم خان يونس على أمل العودة. سافر أبوه للعمل في السعودية عام 1964م طلباً للقمة العيش تاركاً زوجةً وأربعة أبناء محمد أصغرهم وبنتين اثنتين.

بداية العمل

لم يكن محمد دحلان يبلغ سن التاسعة عشر من العمر، عندما حزم حقيبته واتجه إلى مصر، للالتحاق بكلية التربية الرياضية عام 1979-1980.

و ما أن وصل الطالب محمد دحلان للقاهرة، حتى بدأ في التعرف على الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات المصرية، دون أن يدري أن هؤلاءالطلاب سيأخذونه فيما بعد إلى لقاءٍ مع أحد كوادر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، فذهب معهم وإذ به يجلس ليس ببعيد عن القائد خليل الوزير أبو جهاد، الذي كان يتحدث عن فلسطين ومدنها وشوارعها وحاراتها وكأنه يعيش فيها في تلك الحقبة، الشيء الذي رسم صورةً مثالية في نفس دحلان عن المناضلين، وبدأ حينها الاهتمام والتحول الحقيقي لدحلان نحو السياسة والانتماء، وحضر نفس الطالب محاضرةً هامة وقصيرة، كانت فكرتها الأساسية أن ساحة المعركة الرئيسية هي الأرض المحتلة، مما غير مسار حياة دحلان الذي قرر العودة إلى قطاع غزة، والعمل في خان يونس بعد أن انتمى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وتذرع لأهلة بحجج متنوعة كي يسمحوا له بالعودة للقطاع، تاركاً مقعد الدراسة في القاهرة، وكان له ذلك أمراً يسيرا.[بحاجة لمصدر]

في الأمن الوقائي وتعذيب وقتل التيارات الاسلامية

كُلف دحلان عام 1994 بتأسيس جهاز الأمن الوقائي في غزة، وهو الجهاز المتهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب ضد معارضي أوسلو في ذلك الوقت مثل ابناء حركة حماس والجهاد الاسلامي. وقد أقر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم بمسؤولية "رجال" دحلان عن قتل أربعين من معارضيه في لقاء سٌجل عام 2004.[5] واجه حملة عنيفة من الفصائل الفلسطينية بعد توليه رئاسة جهاز الأمن الوقائي تتهمه بالفساد المستشري في المجتمع الفلسطيني وحاول كبح جماح الفصائل الفلسطينية التي تسيطر على الشارع الفلسطيني والتي تحاول فرض قوانينها الخاصة، مطبقاً اتفاقات اسلو بالتعاون مع إسرائيل من أجل الحد من المقاومة عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. لعب الدور الابرز في إسقاط نظام عرفات ال ان الأخير كشفه وعمل على تهميشه. بسبب تمتعه بتأييد إسرائيل التي تعنى بنقل السيطرة في غزة إليه، عوضا عن انتقالها إلى حماس أو أية جهة أخرى يكلفها عرفات.

وتعود حرية حركة وعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وخاصة جهاز الأمن الوقائي إلى اتفاق تم التوصل إليه في روما في بداية العام 1994، بين محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة وجبريل الرجوب رئيس الجهاز في الضفة الغربية من جهة، وكل من يعقوب بيري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (شين بيت) آنذاك وأمنون شاحاك نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى. وقد توصل الطرفان في ذلك الاجتماع إلى أن إسرائيل سوف تعطي جهاز الأمن الوقائي حرية الحركة والعمل في مختلف المناطق الفلسطينية مقابل أن يقوم الجهاز بحملة واسعة ضد المعارضة الفلسطينية وخاصة حركة حماس.

في 5 نوفمبر 2001 كانت المرحلة الفاصلة سياسيا في حياة دحلان حيث قدم استقالته للحكومة الفلسطينية من منصبه كمسؤول للأمن الوقائي الفلسطيني ولكن هذه الاستقالة رفضت من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مما أدى إلى نشوب خلاف بين الطرفين. وبدأت الحرب الصامتة بين دحلان وعرفات، عندما رفض الرئيس الفلسطيني في البداية مطلب أبو مازن بتعيين دحلان وزيرًا للأمن الداخلي في حكومته التي شكلها في مايو 2003، لكن مع إصرار أبو مازن ووصول الأمر لحد الأزمة وافق عرفات على هذا المطلب.

ورغم تقلد دحلان وزارة الأمن الداخلي فقد باتت هناك حالة من القطيعة بينه وبين عرفات، حيث لم يلتقيا لمدة 6 أشهر تقريبًا بعد تقلده هذا المنصب.

المفاوضات مع إسرائيل

بموجب تكليف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بالمشاركة في الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في مرحلة ما بعد اتفاقية أوسلو العام 1993، من مفاوضات القاهرة التي أنجزت اتفاقيات غزة–أريحا والاتفاق الانتقالي ومفاوضات واي بلانتيشن التي أفضت إلى اتفاقية واي ريفر، وكذلك كان ضمن فريق المفاوضات في كامب ديفيد وطابا، وكان ضمن الفريق التفاوضي بشأن ملف الأسرى. وكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقيادة فريق التفاوضي الفلسطيني حول ما عرف باسم بروتوكول المرور والحركة في سياق ما عرف في العام 1995 بملف الانسحاب، الذي عمل السيد محمد دحلان منسقا له.

قضية اغتيال المبحوح

قادت التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي إلى أن الفلسطنيين أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، المتورطان في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح يتبعان للموساد. وأن الاثنين يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة للعقيد محمد دحلان. وحاول محمد دحلان التوسط لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي ولكن طلبه جوبه بالرفض.

محمد دحلان والفساد

عام 1997 نُشرت تقارير عما عرف بفضيحة معبر كارني عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب "سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية" التي اتضح فيما بعد أنها حساب شخصي لمدير جهاز الأمن الوقائي في حينه محمد دحلان![16].

 

المصدر : ويكيبيديا






عباس يهاجم دحلان

عباس يلمح لدور دحلان بتسميم عرفات وبيع سلاح إسرائيلي للقذافي ويستحضر السيسي وعمر سليمان

قال عباس، في كلمة مطولة ألقاها أمام المجلس الثوري لحركة فتح : عن ما وصفه بـ"ظاهرة دحلان" قائلا إنه طرد من عمله كمستشار للأمن القومي بعد سقوط قطاع غزة بيد حركة حماس، متهما إياه بتوجيه أوامر لقتل عدة أشخاص في الحركة مضيفا: "دحلان طرد من فتح، طرد من اللجنة المركزية، انتهى أمره وأنا قلت لكل الناس إنه طرد، انتهى. لا وساطة ولا غيرها. دحلان لن يعود إلى فتح وهو مطرود."

وعدد عباس بعض المقابلات التي خرج فيها دحلان للحديث عن "انتهاء مهمة" عرفات والحاجة إلى "جيل جديد،" معتبرا أن فيها تهديدات مباشرة للزعيم الفلسطيني الراحل وأضاف: "جبريل الرجوب (قيادي أمني فلسطيني) في 2002، طلبه (رئيس المخابرات المصرية الأسبق) عمر سليمان، وقال له بالحرف الواحد، لو دعاك دحلان إياك أن تشرب عنده فنجان قهوة إياك."

وأضاف: "كل هذا الكلام في 2002 و2003 و2004، سؤال سألته لتوفيق وأعيده الآن، من قتل ياسر عرفات؟ هذه ليست إثباتات، وإنما شواهد تستحق النظر إليها، خاصة أننا حائرون من الذي أوصل السم لعرفات."

من جانبه، رد دحلان عبر صفحته بموقع فيسبوك قائلا إن خطاب عباس "نموذج متكامل من الكذب والتضليل والغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية" مضيفا: "وعد مني أن اكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف الى الياء.. وخاصة الموضوع الأهم والأخطر في تاريخنا الحديث، وهو قضية اغتيال الزعيم الراحل ابو عمار ، و لماذا اطلق ابو عمار لقب كرزاي فلسطين على عباس  ولماذا استشاط عباس غضباً في خطابه عن مصالحتي مع الراحل العظيم."

يذكر أن خطاب عباس تطرق إلى عدة مواضيع أخرى، منها اتهامه لدحلان بشراء السلاح من إسرائيل لصالح سيف الإسلام القذافي خلال الثورة الليبية، وقوله إن دحلان قابل المشير المصري عبدالفتاح السيسي وقال لجهات لبنانية إنه قد "وضعه في جيبه ويمكن أن يضمن منه الدعم أو السلاح.




دحلان يعترف أنه يساعد السيسى والانقلاب بخدماته فى سيناء

دحلان يعترف أنه يساعد السيسى والانقلاب بخدماته فى سيناء دحلان يعترف أنه يساعد السيسى والانقلاب بخدماته فى سيناء دحلان يعترف أنه يساعد السيسى والانقلاب بخدماته فى سيناء






\"إن هذا الفتى يعجبني!\".. جورج بوش الابن لدحلان

قصّة الصعود

"إن هذا الفتى يعجبني!".. جورج بوش الابن.
لم يكن ليصل رئيس أكبر دولة في العالم إلى هذا الإعجاب الشخصي لو لم يقدّم العقيد محمد دحلان خدمات جليلة للإدارة الأمريكية، ولم يطلع الرئيس الأمريكي شخصياً على تاريخ طويل من قصة الصعود (الأكروباتية) لهذا الشاب المدعوّ محمد دحلان.
هذا الكلام صدر عن الرئيس بوش في ذروة التدخل الأمريكي في القضية الفلسطينية إبان انتفاضة الأقصى. حيث حضر الرئيس بوش يومها إلى "قمّة العقبة" في يونيو 2003، فرحاً بالنصر الذي حقّقه قبل شهرين في بغداد، عاقداً العزم على خلق أنظمة جديدة في المنطقة تتساوق مع الفكر الصهيوني وتتعاون معه، وإخماد ما تبقّى من حركات أو دول تقاوم المشروع الأمريكي في المنطقة.

كما أن هذا الكلام جاء بعد تقديم "دحلان" تقريراً مفصلاً عن الوضع الأمني في الضفة وغزة، عرضه أمام بوش وشارون وعقّب عليه قائلاً: "إن هناك أشياء نستطيع القيام بها"، طالباً المساعدة الأمنية الأمريكية لأجهزته.

في الطريق إلى هذه "القمّة" قطع "دحلان" مسافات وحرق مراحل وقفز مراتب ورُتَب في الهرم السياسي الفلسطيني. ولكن الهرم لم يكن فلسطينياً أو عربياً فقط، بل إن كثيراً من مراحله يكتنفها الغموض؛ أو قل وضوح العوامل الخارجية المعادية.

فما قصّة هذا الصعود؟!

كل مرحلة من مراحل عمره بناها "دحلان" على كذبةٍ وادعاء، رغم أن تاريخه معروف وأصدقاءه أحياء ومعاصريه من ذوي الذاكرة الحية الطرية.. ادعى النضال منذ نعومة أظفاره وادعى الاعتقال عشر سنين وادعى تأسيس الشبيبة الفتحاوية وادعى مساعدة أبو جهاد "خليل الوزير" في توجيه الانتفاضة.. في حين أن كل فترة من هذه الفترات اكتنفها غموض فوضّحتها وقائع سردها أكثر من طرف. جيران طفولته وزملاء دراسته ورفاق تنظيمه وأصدقاء "تَوْنَسَتِهِ" ومنافسو زعامته و... و...

في المخيّم

منذ أن ولد محمد دحلان لزمته صفة (الشراسة والنزق)، كان من أطفال الحي الذين لا يُنهون يومهم من دون معركة مع أقرانه، الأمر الذي ترك الكثير من علامات (شقاوة) الفتيان على أنحاء جسده. كان متوسط المراتب في المدرسة، غير منتبه لتحصيله العلمي، يميل إلى الإهمال في علاقاته الاجتماعية، ولم يكن لبقاً أو متحدثاً، بل كان عصبيّ المزاج سريع الغضب كثير السباب والشتم.. ولم يكن متميزاً بين أقرانه، شاب عادي غير ظاهر النشاط. وهو لم ينتمِ لأي تنظيم حتى دخوله الجامعة.

في الجامعة


درس محمد دحلان في الجامعة الإسلامية بغزة، وكثيراً ما اصطدم مع الطلاب الإسلاميين هناك، وذكر بعضهم أنه تعرّض للضرب أكثر من مرة فيها.
وفي الجامعة الإسلامية، التحق بحركة فتح وشبيبتها هناك، وسجّل لاحقاً كذبته الأولى التي كان مسرحها هناك. وادعى أنه كان مؤسس الشبيبة الفتحاوية أثناء دراسته الجامعية. وقد فنّد أحد مؤسسي الشبيبة الفتحاوية هذا الادعاء، بأن الشبيبة تأسست في الضفة الغربية وليس في قطاع غزة، وذكر تفاصيل ذلك بالتواريخ والأسماء والأرقام.

وعلى افتراض أنه كان مؤسسها في غزة فإن هذا الكلام –حسب المسؤول الفتحاوي- مردود عليه، لأن نشوء الشبيبة في غزة كان عبارة عن انتقال ولم يكن تأسيساً.
فبعد إرهاصات التحركات الطلابية الفتحاوية عام 79/80، وردت تعليمات أبو جهاد الوزير بتشكيل نسيج طلابي، بدأ في الضفة الغربية، وسجّل صعوده في العامين التاليين.. وباختصار فقد كان مؤسسو الشبيبة من الضفة الغربية، ولم يكن منهم أحد من غزة.

الاعتقال

للعقيد "دحلان" قصة "طويلة" مع الاعتقال ساهمت في تنصيبه وترفيعه السريع داخل فتح، ولكنه كان اعتقالاً إيجابياً بالنسبة له.
وكانت هذه الفترة هي الفترة الذهبية في بناء "الكاريزما" الشخصية لمحمد دحلان عبر كل وسائل التلميع المتاحة، ولا يألو "دحلان" جهداً ولا يجد غضاضة في استخدام "محنة" السجن لمواجهة الآخرين..

وقد ذكر في مؤتمره الصحفي الأخير في الأردن (إثر أحداث غزة)، أنه سبق أن اصطدم أكثر من مرة مع عرفات، منها حين اعترض على تعيين د. زكريا الأغا عضواً في اللجنة المركزية، وأن عرفات سأله: باسم من تتكلم؟ فرد عليه: باسم عشر سنوات أمضيتها في السجن الإسرائيلي.

في حقيقة الأمر لم يعرف "دحلان" السجن سوى بين الأعوام 1981 و1986، حيث اعتُقل عدة مرات لفترات متقطعة وقصيرة خلال تلك السنوات الخمس، لم يُمض إلا القليل منها في السجون. ولم يحدث أن اعتُقل "دحلان" كما ادعى "عشر سنوات".. قال جبريل الرجوب مؤخراً إن "دحلان" لم يُعتقل أكثر من ثلاث سنوات.

غير أن هذا الاعتقال على ما يبدو –كما يقول جيرانه السابقون- يأتي في سياق تلميعي متقن، يهدف إلى نقل الفتى (الصايع) إلى صورة الفتى (المناضل)، ليتخرج لاحقاً بصفة (الشاب القيادي)، الذي لم يعُدْ ينقصه سوى (التَوْنَسَة) لاستكمال المواصفات ومتابعة الطريق إلى أعلى الهرم.

دور "أبو رامي" في التلميع

ويتذكر جيران "دحلان" القدامى حفلات التلميع التي كان يقوم بها "أبو رامي"؟ مسؤول المخابرات الصهيونية في منطقة خانيونس. ومن قرأ سيرة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، سيتذكر بالتأكيد اسم "أبو رامي"، ومعاركه وصداماته مع الدكتور الشهيد، وسوف يتذكر أيضاً كيف أن "أبو رامي" نزل في شوارع خانيونس يصرخ في الناس كالمجنون نافياً أن يكون الدكتور الرنتيسي قد ضربه أثناء محاولة اعتقاله.

ويومها –كما يذكر الشهيد القائد في مذكراته- لم يضربه، بل ضرب أحد الجنود معه، لكن الإشاعة بين الناس أثارت غضبه فخرج كالمجنون، يقول للناس: انظروا في وجهي، هل ترون آثار ضرب أو معركة؟!.

المهم.. قام "أبو رامي" هذا بدور بارز في تلميع "دحلان"، فكان يأتي مع مجموعاته ليلاً في الأعوام 1984 – 1985، إلى الحارة ويصرخ بمكبّر الصوت منادياً على "دحلان"، موقظاً جيرانه ليستمعوا إليه يشتمه ويسبّه ويناديه بألفاظ بذيئة ويقول: محمد.. إذا كنت راجل أخرج لنا..

ولم تكن بعض حفلات التلميع تنتهي بالصراخ فقط.. فكانوا أحياناً يدخلون بيته، ويعلو الصراخ من الداخل بينهم بما يقنع الجيران أنهم يضربونه.. بالإضافة إلى اعتقاله في بعض المرات لفترات بسيطة يخرج إثرها "مناضلاً".

ولعلّ أخطر ما قام به "أبو رامي" كأداة تنفيذية لدى المخابرات الصهيونية، هو الاعتقالات التي كانت تطال مسؤولي "فتح" الذين كانوا أعلى من "دحلان" مرتبة في التنظيم، مما أدى إلى عدة فراغات تنظيمية كان "يتصادف" أن يملأها "دحلان"، فيتولى المسؤولية تلو الأخرى، حتى حان وقت الإبعاد عام 1988.

في تونس


انتقل "دحلان" من غزة إلى ليبيا حيث أقام فترة بسيطة، ما لبث بعدها أن انتقل إلى تونس.. ووصلها مع جبريل الرجوب فاستقبلهما عرفات هناك و"تبناهما".. والتقطا معه صوراً فوتوغرافية تمّ توزيعها على الصحافة.. وكانوا ينادون عرفات "يابا"..
غير أنهما لم يظهرا في الفترة التالية.. حيث انتهت صلاحياتهما الإعلامية (عرفاتياً).. وهذه الفترة هي الأكثر حسماً في مسيرة هذين الرجلين..
يقول أحد مسؤولي الاستخبارات المركزية الأمريكة (CIA) السابقين "ويتلي برونر" إنه تم تجنيد "دحلان" في تونس في الثمانينات، وتمّت تزكيته وتسميته مع الرجوب ليكوّنا سوياً القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو، مع ملاحظة أنه لم يتم نفي هذه المعلومات رغم انتشارها في الصحف على نطاق واسع.


في تلك الفترة –يقول أحد أصدقائه- كان يقضي الأيام مع الأصدقاء، من غير عمل سوى أنهم "مبعدون"، كانوا يتنقلون أحياناً كما قال صديقه "خمسة أشخاص بسيارة واحدة" (لدى دحلان الآن 11 سيارة تتنقل معه كمرافقة أمنية، عدا عن ما يمتلك من سيارات لغير المهمات الرسمية). وقد ولّدت صفة "المبعدون" حقداً في نفوس العاملين في المنظمة في تونس، نظراً للدلال والارتياح الذي كان يتمتع به هؤلاء.
ولم يطل الأمر حتى استشهد أبو جهاد (وادعى دحلان أنه كان يساعد أبو جهاد في توجيه الانتفاضة).. يذكر المساعد الرئيسي لأبو جهاد وهو نابلسي يحمل الجنسية الأردنية، أن محمد دحلان جاءه أكثر من مرة ليتوسط له من أجل العمل لدى أبو عمار. فهو لم يكن يسعى للعمل في مكتب أبو جهاد، ولم يعمل أصلاً في "القطاع الغربي" على الإطلاق. و"القطاع الغربي" الذي أسّسه أبو جهاد لإدارة شؤون الداخل كان معروفاً باستقلاليته الإدارية والتنظيمية.


ساهمت الاغتيالات التي شهدتها تونس (أبو جهاد –أبريل 1988) وأبو إياد وأبو الهول (يناير 1991)، إلى صعود نجم عدد من قادة الصف الثاني (أبو مازن أبو العلاء..)، وحدوث فراغات في القيادات الشابة، وحدثت حركة ترقيات مفاجئة وغزيرة، نال المبعدون وقتها حصتهم منها.. وبات في دائرة الضوء "العقيد" دحلان، وعدد كبير من العقداء الذين أغدق عليهم عرفات يومها الرتب بسخاء.

بعد أوسلو

ليس بعيداً عن ذهن القارئ ما فعله "دحلان" بعد أوسلو حين تسلّم مهمة قيادة جهاز الأمن الوقائي، وكيف كان وفياً بطريقة خرافية للاتفاقات الأمنية، وكيف تعاون مع الصهاينة من أجل الفتك بالمقاومة عبر التنسيق المذهل مع الأجهزة الأمنية الصهيونية.

هذا التنسيق دفعه، عبر الرسائل والتقارير واللقاءات والمصالح الأمنية والاقتصادية، إلى أعلى المراتب في سلطة الحكم الذاتي، من قائد لجهاز الأمن الوقائي، إلى مستشار عرفات للشؤون الأمنية إلى وزير للداخلية.. إلى ما هو عليه اليوم..

محمد دحلان.. من يموّله وكيف جمع ثروته؟!
ما بين ولادة محمد يوسف دحلان في العام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خانيونس ونشأته في مناخ "العوز"، وما بين تملّكه لفندق فخم في غزة، تعيش حكايات وقصص كثيرة يعرفها الصغير والكبير في غزة عن ذلك الفقير الذي تحوّل إلى واحد من أثرى أثرياء غزة في بضع سنين قليلة.

ولنبدأ الحكاية منذ وصوله إلى غزة مع دخول السلطة الفلسطينية في العام 1994 كقائد لقوات الأمن الوقائي في القطاع بعد أن أخذ يتقرّب من ياسر عرفات، والناس تشير إلى ذلك الشاب الفقير (الصايع) في (زواريب) مخيم خانيونس.

بدأت رائحة "دحلان" المالية تفوح بعد أن أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة، وهو الفندق المصنف كواحد من أفخم مجموعة فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط. فاستغرب أهل غزة مِن ذاك الذي كان فقيراً بالأمس القريب يتملّك فندقاً تكلفته عدة ملايين من الدولارات، ولكن جهاز الأمن الوقائي كان كفيلاً بإسكات وتعذيب كل من يهمس بكلمة عن هذا (الإصلاحي) الجديد.

لم تنته الحكاية عند هذا الحدّ بل تفجّرت بشكل كبير عندما كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في العام 1997 النقاب عن الحسابات السرية لرجال السلطة الفلسطينية في بنوك إسرائيلية ودولية، وكانت ثروة "دحلان" في البنوك الإسرائيلية فقط 53 مليون دولار.

المعابر الحدودية هي المثال الأبرز للفساد، حيث تجبي (إسرائيل) لصالحها ولصالح السلطة الفلسطينية رسوم العبور في المداخل والمخارج من السلطة ومصر والأردن إلى (إسرائيل)، وهي ملزمة حسب الاتفاقيات تسليم السلطة الفلسطينية 60 في المئة من العمولات. في عام 1997 طلب الفلسطينيون تحويل حصتهم من رسوم معبر "كارني"، نحو 250 ألف دولار في الشهر، على حساب جديد. واتضح فيما بعد أن صاحب هذا الحساب هو محمد دحلان قائد الأمن الوقائي في غزة في ذلك الوقت.
هذا بالإضافة إلى ملايين الشواقل التي تجبى من أنواع مختلفة من الضرائب و"الخاوات" الأخرى، وفي مناطق مثل الشحن والتفريغ من الجانب الفلسطيني لمعبر "كارني"، ويتضح أن تمويل جهاز الأمن الوقائي يتم بواسطة ضرائب مختلفة تُنقل إلى صناديق خاصة ولا تخضع لنظام مالي مركزي. وفي سلطة المطارات الإسرائيلية، والكلام لصحيفة "هآرتس"، تقرّر تحويل النقود إلى الحساب المركزي لوزارة المالية الفلسطينية في غزة، مما أغضب "دحلان".

كما يوفر "دحلان" من خلال رجال أمنه الحماية الأمنية لشاحنات شركة "دور للطاقة" الإسرائيلية التي تدخل إلى قطاع غزة. وتعمّدت (إسرائيل) نشر هذه المعلومات عن "دحلان" لحثه على تدابير أشدّ صرامة ضد حركات المقاومة، متغافلة عن أن أعوام 

انتفاضة الأقصى تختلف عن الأعوام التي سبقتها.

لم تقف الفضائح المالية لدحلان عند هذا الحدّ، بل تفجّرت مرة جديدة حين اشترى بيت أحد وجهاء غزة البارزين المرحوم رشاد الشوا، بمبلغ 600 ألف دولار، لكن "دحلان" نفى هذه التهمة (المغرضة) وقال أنه دفع ثمنه فقط 400 ألف دولار!!! ثم ذكر لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه لا يحق لأحد أن يسأله عن ثمن البيت سوى شعبه. ونحن نسأل كجزء من هذا الشعب مِن أين أتيت بثمن بيت قيمته 600 ألف دولار بعدما كنت تسكن بيتاً في مخيم وبالإيجار؟!!

وتمضي الأيام ويذهب القائد السابق لجهاز الأمن الوقائي، محمد دحلان، إلى جامعة كامبردج ليتعلّم اللغة الإنكليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية. وأقام في فندق كارلتون تاور بكامبردج ذي الإقامة المرتفعة الثمن. فمن دفع له الفاتورة؟

يتضح مما سبق أن تمويل محمد دحلان يعتمد على المصادر التالية: تحصيل الضرائب الفلسطينية، احتكاره لبعض السلع الأساسية التي تدخل لقطاع غزة، مساعدات أمريكية وأوروبية هائلة، استيلاؤه على أموال وأراض فلسطينية، وفرض خوات على رجال الأعمال والتجار والأتاوات.


العلاقة بين دحلان وعرفات.. من التزلف واضطهاد الخصوم إلى الانقلاب

الإنذار الذي وجّهه محمد دحلان لعرفات بضرورة (الإصلاح) قبل العاشر من شهر أغسطس 2004 و"إلا فإن تيار (الإصلاح الديمقراطي) في حركة "فتح" سيستأنف الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد"، هذا الإنذار فاجأ الكثير من المطلعين على العلاقة التي كانت تجمع عرفات بدحلان، وتحرّك الأخير ضدّ كل من كان ينتقد (الرمز) عرفات، وتعذيبهم بحجّة أن الهدف من نقدهم هو نزع الشرعية عن (القيادة التاريخية) للشعب الفلسطيني.

من المعروف والشائع لدى الفلسطينيين الذين كانوا في تونس أن محمد دحلان كان من أكثر المتزلّفين لياسر عرفات بين كل من خدم في مكاتب منظمة التحرير بتونس، حتى أصبح "دحلان" حديث الفلسطينيين هناك لما أثاره من اشمئزاز لدى العديد منهم لكثرة تزلّفه لعرفات.

وتشير بعض القيادات الفلسطينية بأنه لو لم يكن "دحلان" بهذا التزلّف لما وصل إلى ما هو عليه، خاصة وأنه تسلّم الأمن الوقائي في غزة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، ولا يملك أي خبرة سياسية أو عسكرية تؤهله لهذا المنصب.
في الثامن من شهر نوفمبر 2001 فاجأ محمد دحلان الجميع بشدّة دفاعه عن عرفات، يوم كان يتعرّض لنقدٍ من الإصلاحيين في الشعب الفلسطيني، وقال "دحلان" إن المحاولات الإسرائيلية –لاحظ الإسرائيلية- لنزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي محاولات يائسة وستبوء بالفشل.
وأشار "دحلان" في نفس المؤتمر الصحفي أن "الرئيس عرفات هو أقدر من يدير دفة 

العمل الفلسطيني، وعندما فشلت (إسرائيل) في تركيع الشعب الفلسطيني بدأت بث سمومها وأحلامها، وإن الشعب الفلسطيني بكل توجهاته السياسية يقف خلف الرئيس عرفات".

وأكّد "دحلان" أن "الفلسطينيين لا يتحرّكون إلا بقرار الرئيس عرفات، وإذا اعتقدت (إسرائيل) أن هناك أحداً في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار الرئيس عرفات فهي واهمة".

ولم يكتف "دحلان" بهذا القدر من الابتذال بل استمرّ في نفس التصاريح المتزلّفة التي كان يطلقها منذ أن كان في تونس فقال: "إن الرئيس عرفات هو أكثر المتمسكين بالحقوق الفلسطينية، وإذا كان لدى (إسرائيل) أوهام بأن تجد قادة فلسطينيين تتلاءم أفكارهم مع أفكارها، فمصير تلك الأفكار وأولئك الأشخاص إلى مزبلة التاريخ". وأضاف "دحلان" أن الرئيس عرفات قادر على صنع السلام لكن ليس السلام الإسرائيلي، إنما السلام القائم على تنفيذ الشرعية الدولية، لكن أن يطلبوا من الرئيس عرفات أن ينفذ الالتزامات في الوقت الذي تستمر فيه (إسرائيل) بالقتل والعدوان ودخول المناطق، فهذا غير عادل وغير مقبول، كما قال.
وختم "دحلان" قوله: "الإسرائيليون إن أرادوا التوصل إلى سلام حقيقي مع الشعب الفلسطيني فعليهم بالتفاوض مع ياسر عرفات، أما بحثهم عن بدائل أخرى فهذه أوهام".

تمادى "دحلان" في تزلفه لعرفات حتى وصل به الأمر إلى تحريمه انتقاد عرفات وذلك في مقال له في صحيفة "الغارديان" البريطانية بتاريخ 2/7/2002، حين قال: "سيكون من الخطأ انتقاد عرفات أو استبداله في وقت هو محاصر في الضفة الغربية". ويضيف "دحلان" "لا مجال للحديث عن تغيير القيادة في ظل هذه الظروف.. سأقف في صف عرفات طالما يقف ضده الإسرائيليون.. مهما كانت تحفظاتي على القرارات التي اتخذت"
.
لم يطل المقام بدحلان حتى انتقل بمواقفه من عرفات مائة وثمانين درجة، متغافلاً عن التصاريح السابقة في تمجيد (الرمز)، مستشعراً أن الانتقادات الإسرائيلية والأميركية ضد عرفات فرصة لا تُعوّض للانقلاب الذي طالما حلم به وخطّط له في لقاءاته الأمنية المتكرّرة مع القادة الإسرائيليين، والرسالة التالية تشير لماذا انقلب "دحلان" على عرفات.

في 13/7/2003 وجّه محمد دحلان رسالة إلى شاؤول موفاز يقول فيها: "إن السيد عرفات أصبح يَعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضاً أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمناً لها". ويضيف دحلان "الخوف الآن أن يقدم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يقدم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يُقدم على مثل هذه الخطوة".

في اجتماع عقده محمد دحلان مع نخبة من رؤساء التحرير والكتاب في الأردن بتاريخ 29/7/2004 شنّ هجوماً لا هوادة فيه على عرفات، فقال: "لقد طعنني في وطنيتي بعد أن رتبْت له استقبالاً جماهيرياً لدى وصوله إلى غزة.. صارت لدي رغبة في التحدي (...) ما بطلعله لا هو ولا غيره أن يخونني". إضافة إلى سيل من الانتقادات وجّهها "دحلان" ضدّ عرفات في عدد من المجالس الخاصة والعامة.

قيادات "فتح": من مع "دحلان"؟
وفي سبيل حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الجماهيري والفتحاوي لما يدعيه بمحاولة دحلان للإصلاح ومحاربة الفساد أحاط نفسه بعدد من القيادات الفتحاوية ومسؤولي السلطة والأجهزة الأمنية، على رأس هؤلاء وقف العقيد سمير المشهراوي عضو اللجنة الحركية العليا لحركة "فتح" ومستشار وزارة الداخلية في غزة.

هناك من يرى في العقيد المشهراوي أنه يمثل واجهة محمد دحلان المقبولة لدى تنظيم "فتح" والجمهور الفلسطيني، كونه من "القيادات النظيفة" إلى حد ما -حسبما يرى بعض المراقبين- وقد أمضى عدة سنوات في السجون الصهيونية وتقلد العديد من المناصب والمسؤوليات في حركة "فتح"، وعمل مراقباً على جهاز الأمن الوقائي، واعتبر مؤخراً المنظر الرئيسي لما يسمى بتيار الإصلاح في السلطة.
أما العقيد رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة فهو من يقف وبقوة مع "دحلان"، كيف لا و"دحلان" هو من عيّنه لخلافته في رئاسة جهاز الأمن الوقائي عقب استقالته عام 2002، بعد أن شغل منصب نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي لدحلان لسنوات.

أبو شباك من مواليد عام 1954 وتنحدر أصوله من قرية "الخصاص" قضاء المجدل وحاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، انتمى لحركة "فتح" عام 1971 واعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الصهيوني من عام 1972 وحتى عام 1990 إلى أن أصبح مطارداً لقوات الاحتلال عام 1990 على خلفية تشكيله الذراع العسكري لحركة فتح "الفهد الأسود"، وفي عام 1991 غادر إلى تونس وعمل هناك في لجنة الإشراف على قطاع غزة إلى أن عاد للقطاع عام 1994 وأصبح عضواً في اللجنة الحركية العليا لفتح، وعمل نائباً لدحلان في إدارة الأمن الوقائي إلى أن تولى مسؤولية الجهاز عقب استقالة الدحلان، وفي فترة حكومة محمود عباس "أبو مازن" أصبح مديراً عاماً للأمن الوقائي في الضفة وغزة.

إلى ذلك فإن هناك عدداً من قيادات "فتح" وأجهزة السلطة يعتبرون من "مجموعة دحلان" منهم عبد العزيز شاهين وزير التموين في السلطة الفلسطينية والذي تدور حوله أحاديث عن تورطه في الفساد ونهب المال العام وعلاقته بالطحين الفاسد الذي وزع في غزة.

ومن القيادات الموالية لدحلان ولكنه يفتقد لأي شعبية جماهيرية سفيان أبو زايدة وزير الأسرى والمحررين في السلطة، وهو عضو لجنة حركية عليا لحركة "فتح"، وقد أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال وشغل أكثر من منصب في السلطة.
وهناك أيضاً العقيد ماجد أبو شمالة عضو اللجنة الحركية العليا لفتح والذي استقال من رئاسة جهاز المباحث الجنائية التابع للشرطة الفلسطينية.
وقد استطاع "دحلان" استمالة أوساط واسعة من مؤيدي وقادة الشبيبة الفتحاوية في غزة من خلال إغداق الأموال والمناصب عليهم، وبات معروفاً أن عبد الحكيم عوض مثلاً وهو مسئول الشبيبة في غزة ومعظم قادة الشبيبة ومؤيديها من رجالات "دحلان"، بل إنهم سخّروا الإذاعة المحلية في غزة "صوت الشباب" الناطقة باسم الشبيبة، لدحلان وما يسمى بالإصلاحيين



دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى بتنفيذ مهمة محددة"، هذا قول خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات الإسرائيلية د.هيجا ياو مجارتن وشرحت الخبيرة الإسرائيلية طبيعة هذه المهمة بأنها تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل حركة حماس وخارجها.

والآن بعد سقوط دحلان المروع في غزة على يد أبطال القسام يبقى السؤال الملح : هل أصبح لزاما على الشعوب العربية أن يسوسها أمثال دحلان ؟

إن الخطوة الأولى لمواجهة ذلك النموذج يقع على عاتق المفكرين والباحثين كي يدركوا العوامل التي ساعدت على ظهور هذه النوعية من الساسة ويدرسوا الخلفيات التي دفعت بهؤلاء إلى تولي زمام أمور كثير من الشعوب العربية والإسلامية.

فالحياة السياسية العربية في العقود الأخيرة عانت من الاختراق بشتى طرقه وأنواعه مما سمح للفساد المالي والإداري والأخلاقي يتغلغل فيها حتى وصل إلى مستويات غير مسبوقة وهذه المجموعات المخترقة والتي ينطبق عليها النموذج الدحلاني قد أدت بممارساتها إلى تراجع الأمة العربية استراتيجيا ونتج عن قياداتها هزائم عسكرية وسياسية غير مسبوقة .

خصائص النموذج الدحلاني :

1. الفساد المالي:
النشأة الفقيرة قد ندفع الشخص لأن يكون عصاميا صاحب خير كثير التقرب من الله وفي أحيان أخرى تصنع رجلا حاقدا حاسدا والمعلومات عن نشأة محمد دحلان تكشف أنه من مواليد 29 سبتمبر عام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خان يونس بقطاع غزة وأسرته تنحدر من قرية حمامة قضاء غزة والتي تعود للأراضي المحتلة عام 48 ونشأ كبقية الأطفال في المخيم ويقول مقربون منه في هذه الفترة أنه يكن له شبشب حذاء يحميه من الحر في شوارع خان يونس الطريف والغريب وبرواية أحد المقربين منه أن دحلان عندما دخل غزة في العام كان مديوناً بمبلغ 300 دولار لأحد الضباط الفلسطينيين ولكن كانت هناك صفقة كبيرة وقعت بين محمد دحلان وجبريل الرجوب وخالد إسلام الكردي ويوسى غينوسار رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي سابقاً سنة 1994 فقط بعد دخول السلطة لأريحا وغزة بثلاث شهور وكانت الصفقة عبارة عن إلغاء توكيل الشركة الموردة للبترول ومشتقاته للضفة وغزة وإعطاءه لشركة أخرى وهي شركة دحلان وشركاه السابق ذكرهم مما أدر أرباحاً على دحلان تقدر حسب إحصائية بنكية بحوالي 2 مليون دولار.

بعد ذلك أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط وبعد فضيحة ما عرف ب معبر كارني عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهرياً كانت تحول لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية والتي أتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان

2. التآمر ضد أصحاب الفضل:

فتآمره على عرفات كان واضحا ومعروفا فقد بدأ جهوده للسيطرة على حركة فتح منذ عام 2002 وحاول الانقلاب بقوة السلاح على عرفات في يوليو عام 2004 لكنه فشل وكشفت الصحف الإسرائيلية عن رسالة أرسلها دحلان لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في يوليو 2003 تتحدث عن الحالة الصحية السيئة لعرفات قائلة إن السيد عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم وتأكدوا أيضا أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس يوش من وعود مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها.


بحسب رواية صحيفة الديار اللبنانية بتاريخ 06/08/2004 أي بعد أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب التي قادها دحلان ضد عرفات تلقى عرفات تحذيرا من مسئول في احد أجهزة المخابرات في دولة صديقة بأن وزير الداخلية في عهد حكومة أبو مازن العقيد محمد دحلان يحيك مؤامرة تستهدف حياته أبو عمار الذي كان يمشي في تلك اللحظة جيئة وذهابا ويداه خلف ظهره وبعد ان استمع لدحلان عقب استدعائه كاتما غضبه نظر في عيني المتآمر وقال له اسمع يا دحلان: قاتل أبيه لا يرث.

وكشف أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان عن أن محمد دحلان طلب مساعدة حركة حماس في الانقلاب على أبو عمار خلال حصاره في مقر المقاطعة.
وقال حمدان خلال لقاء مباشر على قناة anb اللبنانية إن دحلان حاول تنفيذ انقلاب على أبو عمار واتصل بنا لمساعدته في ذلك وكان ردنا بأننا لن نشارك في انقلاب على رئيس السلطة حتى يأتي لنا رئيس على الدبابة الأمريكية أو يسقط علينا بالبراشوت.

و على قناة العربية قال أقرب مستشاري عرفات هاني الحسن أنه عرف قبل اغتيال عرفات بسنتين أن دحلان هو رجل إسرائيل لقتل عرفات

3. محاولة الإستحواذ على مفاصل القوة:

تكمن قوة دحلان الحقيقية في أن جهازه يمتلك أفضل تسليح وأفضل أجهزة وإعدادات سواء أجهزة تجسس متطورة أو أجهزة حماية ووقاية وأجهزة اتصال فائقة الجودة تضاهي أجهزة المخابرات الإسرائيلية وأفضل دعم أمني والاهم من هذا انه اخترق تقريباً جميع الأجهزة السياسية والأمنية والاقتصادية في غزة وله رجالات أيضاً في الضفة الغربية وله كذلك طاقم إعلامي متكامل يعمل على مدار الساعة في الترويج له في الصحف المحلية وكذلك قاموا على تجهيز أكثر من صحيفة وموقع إلكتروني لنشر الأخبار التي يريدها دحلان وتوصيل سياسته كذلك ولا يوجد في غزة في أي جهاز أمني من عقيد أو عميد أو رتبة عسكرية في غزة إلا وهو بحاجة لدحلان لأنه لن يتمكن بغير دحلان من التحرك في أي مكان خاصة لمصر أو إسرائيل أوالأردن عبر الحدود تحديداً لعلاقات دحلان مع الجانب الإسرائيلي حيث نُقل عن أهل غزة بأن معبر المنطار سابقاً وأيرز كانا يُفتحان لدخول موكبه المؤلف من 11 سيارة وموكب زوجته المكون من 3 سيارات وأيضا مستشاروه الأربعة عشر.

4. التشجيع والإعجاب به من قبل الأعداء :

عندما كانت تجرى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في منتجع واي بلانتيشين في العام 1997م اقترب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون من عضو الوفد الفلسطيني محمد دحلان وهمس في أذنه قائلاً أرى فيك زعيما مستقبليا لشعبك. وعندما كان الرئيس الحالي جورج بوش يحضر قمة شرم الشيخ في العام 2003م طلبه بالاسم ليصافحه مما يعكس حجم المكانة التي يتمتع بها لدى الإدارة الأمريكية وترحيب مسبق لأن يقود السلطة الفلسطينية في يوم من الأيام.


5. العمالة الواضحة:

يقول أحد مسئولي جهاز الاستخبارات الأمريكية C.I.A السابقين أنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات وتمت تزكيته وتسميته مع جبريل الرجوب الذي شغل فيما بعد منصب الأمن الوقائي في الضفة ليكوّنا سويا القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو.وفي يناير 1994 تسربت تفاصيل عن اتفاق بين دحلان ومسئولين من جيش الاحتلال والشين بيت عرف بخطة روما لاحتواء حركة حماس وهو ما طبقه دحلان كمسئول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات.

ويقول يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني السابق الشاباك إنه قام في أعقاب التوقيع على اتفاق أوسلو بترشيح كلاً من جبريل الرجوب ومحمد دحلان لرئيس الوزراء الصهيوني السابق إسحق رابين للعمل معهما بشان تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني.

ويذكر بيري في مذكراته: مهنتي كرجل مخابرات التي صدرت ترجمتها العربية مؤخراً أنه لم يكن يعرف الرجوب ودحلان شخصياً ولكنه كان يعرف عنهما كل شيء لذلك فإنه اقترح على رابين أن يتوجه مع رئيس الأركان في ذلك الوقت أمنون شاحاك إلى تونس لإجراء حوارات سرية مع الاثنين ولكن بيري تراجع عن السفر لتونس وسافر شاحاك بمفرده؛ حيث التقى بعرفات الذي وافق على إجراء الحوار مع الرجـوب ودحلان. ويروي بيري أنه شارك في الحوارات مع الرجوب ودحلان وتوطدت العلاقات الشخصية بين بيري وبينهما.

6.الفجور في التعدي على المخالفين:

حيث يشهد أهل غزة أن دحلان أول من قام باعتقال المجاهدين في مسالخ سجون السلطة كذلك شكل دحلان فرقة للقتل ضمت عناصر شابة لا تدرك حقيقة ما ترتكبه بحق شعبها وبدأت بقتل هشام مكي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني جهاراً في وضح النهار في مطعم وصله دحلان بعد لحظات من مقتل مكي ليستولي على حقيبة كانت تحتوي على أكثر من مليون دولار كان مكي يحاول تهريبها للخارج وكانت يده المسلطة على رقاب الناس في الردع والإرهاب وأصبح اسم فرقة الموت يتردد في كل شارع من غزة في محاولة لتخويف الناس وكان آخر جرائم مجزرة مسجد الهداية المجاور للأمن الوقائي في تل الهوا إبان المصادمات الأخيرة.

المصدر

http://eldawakhly.blogspot.com/2007/06/blog-post_25.html

 








ما لا تعرفونه عن دحلان.. أقام علاقة سرّية مع جاسوسة أمريكية وأنجب منها سفاحا

نشر موقع الجمهور الخبر التالي :

ما لا يعرفه كثير عن مسؤول الأمن السابق في حركة فتح الفلسطينية والمطرود من قطاع غزة محمد دحلان، أنه كان على علاقة سرّية غرامية بجاسوسة أمريكية فاتنة، أنجبت منه طفلا بالسفاح.

وقد كشف هذه المعلومة لموقع الجمهور الذي ينفرد بنشرها لأول مرة، مسؤولون كبار في إمارة أبو ظبي، أكدوا اطلاعهم عليها بالصدفة، عند متابعتهم الملف الخاص بدحلان، الذي يعتبر المستشار السياسي والأمني الأبرز لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وقال هؤلاء إن دحلان كان على علاقة سابقة بعميلة السي اي ايه الشقراء ميليسا بويل عندما كانت تعمل على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، وهي الفترة الهامة من تاريخ دحلان، حيث مثّل اليد الصهيونية الضاربة في الضفة والقطاع، وكان رجل الوساد الأبرز، لتصفية قادة المقاومة الوطنية والإسلامية، لا سيما قادة حركة حماس.

وأضافت المصادر الإماراتية أن العلاقة الغرامية التي استمرت لسنوات، تكللت بإنجاب بويل طفلا من دحلان بالسفاح، وهو ما أغضب مسؤوليها في واشنطن، الذين عابوا عليها الخلط بين عملها وعلاقاتها الإنسانية، وقرروا نقلها على وجه السرعة إلى الولايات المتحدة، كعقوبة لها، وذلك في العام 2000.

وأشارت المصادر إلى أن أبو ظبي تسدل ستارا من السرية على هذه الفضيحة، وكثير فضائح محمد دحلان، خصوصا تلك المتعلقة بعلاقاته النسائية المشبوهة.

ولفتت إلى أن اتفاقا جرى بين دحلان وبويل، للتكتيم على علاقتهما السابقة وواقعة الإنجاب.

وبينت أن ابن دحلان يقيم حاليا في الولايات المتحدة مع والدته، وأن والده لم يعترف بنسبه حتى الآن.

وبويل التي لم تنشر عنها محركات البحث العربية أي تفاصيل على عكس محركات البحث الأنجليزية، تعتبر من كبار العملاء الميدانيين.

وقد عملت مدة 14 سنة في وكالة الاستخبارات المركزية السرية، كضابط عمليات، وذلك منذ العام 1988.

كما نفذت مهام خطرة في العالم العربي، وتنقلت في بلدانه على مدى 5 جولات متباعدة، وجندت عديد العملاء، واستقرت في الضفة لسنوات طويلة، وفي غزة قبل أن تسيطر عليها حماس.

وحصلت بويل على درجة البكالوريوس من جامعة كاليفورنيا، والماجستير من كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا.

وتتحدث بويل العربية بطلاقة، وكانت على علاقة مميزة بالرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وفي المقابل، فإن جليلة دحلان التي تعرضت لخيانة زوجها، والتي تقدم بها السن فلجأت منذ سنوات إلى عمليات التجميل وشد الوجه (البوتكس)، لا زالت تنشط في شراء ولاء القيادات الفتحاوية والإغداق عليهم ملايين الدولارات المدفوعة سلفا من دولة الإمارات.

وقد أصبح دحلان منافساً قوياً لمحمود عباس، بفضل المليارات التي تتدفق عليه من الامارات، والتي ينفقها حيث يشاء وأينما يرغب دون حسيب أو رقيب.

وربما يكون دحلان الوريث المحتمل لعباس في الضفة الغربية، رغم أنه مفصول من حركة فتح ومطرود من قطاع غزة، وليس له أي منصب سياسي في فلسطين حالياً، فيما يعمل مستشاراً أمنياً لدى الشيخ محمد بن زايد، ويقيم في الامارات.






دحلان عميل الموساد الإسرائيلى والمستشار الأمنى لدولة الإمارات يصرح بأن عباس مجنون وسارق وعميل إسرائيلي

دحلان عميل الموساد الإسرائيلى والمستشار الأمنى لدولة الإمارات  يصرح بأن عباس مجنون وسارق وعميل إسرائيلي

عندما يختلف اللصوص تظهر الحقيقة

“قال العميل الصهيونى  دحلان ..لا أريد أن أسهب عن هذا الخطاب المسخرة .. الذي أساء لمحمود عباس .. وهو بتفرقش عنده .. لأنه هو متعود على هذا الطبع .. متعود انو يتبهدل”، هكذا بدأ القيادي السابق في حركة فتح والسلطة الفلسطينية محمد دحلان مقابلته على قناة دريم المصرية مع الإعلامي وائل الأبراشي، في رده على اتهامات الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي وجهها إليه في خطابه الأخير.

 

واتهم دحلان في مستهل حديثه الرئيس عباس بجملة من الاتهامات منها أنه كان مخبراً عند الرئيس محمد مرسي ، وأنه لا يعلم ما يدور حوله، كما أنه نهب أموال الشعب الفلسطيني، إضافة إلى نفيه إلى أي من التهم التي وجهها إليه وداعياً إليه لعرضها على لجنة وطنية، وليس القضاء .. كونه لا يؤمن بما أسماه “قضاء خاص” معتبراً أن القضاء الرسمي في الضفة الغربية التي تشرف عليها السلطة ليس بقضاء عادل.

 

وخاطب دحلان الرئيس عباس فقال: “إنت الدبابات اللي جابتك” – يقصد الدبابات الإسرائيلية- ” وأبو عمار يعرف .. وكلنا يعرف”، مطالباً عباس بثلاث لجان تحقيق: الأولى للتحقيق في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات برئاسة محمود عباس، ولجنة ثانية أسماها دحلان “لجنة وطنية” من الفصائل للتحقيق في التهم التي وجهها عباس لدحلان وغيره من المسؤولين، وأضاف دحلان بأنه الآن يطالب كذلك بلجنة ثالثة لفحص ما أسماها “كفاءة أبو مازن السياسية والنفسية والوطنية والعقلية .. حتى لو كانت برئاسة مرافقه” .. معتبراً أن مرافقه هو من يسيّر الأمور وعباس وأن الجميع يعلم ذلك.

 

وعن اتهام عباس لدحلان بأن كان سمساراً لصفقات الأسلحة الإسرائيلية، والتى كانت سيتم بيعها لسيف الإسلام نجل الزعيم الليبيى الراحل معمر القذافى، رد دحلان بأن ما حدث هو العكس، فقال : “طلب منى أبو مازن أن أقوم بتوصيل ابنه ياسر مع سيف الإسلام القذافى لكى يقوم بعمل صفقة تجارية مع روسيا، ولكنى رفضت”، مضيفاً :”أنا لا أنكر علاقتى بسيف الإسلام القذافى، ولكنها كانت من أجل مصلحة الشعب الفلسطينى”، وتساءل قائلاً “بأى صفة يرسل أبو مازن أبناءه كمبعوثين إلى رؤساء العرب”.

 

واستمر دحلان بالرد تباعاً على التهم وعلى ما أسماه المستوى الذي أوصله عباس بحركة فتح والسلطة الفلسطينية قائلاً أن ياسر عرفات كان يسميه “كرزاي”، مضيفاً أن هناك مليارًا و462 مليون دولار تركهم الزعيم الراحل أبو عمار فى صندوق الاستثمار للحركة تسلمهم محمود عباس من سلام فياض ومحمود رشيد بعد رحيل ياسر عرفات، لا يعلم الشعب الفلسطينى شيئا عنها، متهماً عباس بأنه أنفق هذه الأموال على أبنائه وعائلته.

 

وكشف دحلان أن عباس يملك 4 طائرات رئاسية فخمة، بينما لم يكن ياسر عرفات يملك سوى طائرة رئاسية “خربانة”، مضيفاً أن عباس يتحكم فى المحيطين به من خلال الإمساك بملفات فساد تتعلق بهم، مشيراً إلى أنه هرب أمواله إلى عمان ولديه 3 قصور فخمة فى الأردن.

 

ردود دحلان هذه كلها جاءت بعد خطاب لمحمود عباس اتهم فيه محمد دحلان بالعديد من التهم منها مشاركته في المحاولة الأولى لاغتيال صلاح شحادة مؤسس كتائب عز الذين القسام، حيث قال عباس أن دحلان جاء خلال اجتماع للمجلسالثوري لحركة فتح في رام الله وقال: “صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق.. وبعد دقائق سمع انفجار ضخم، فذهب دحلان للخارج وقال بالحرف الواحد: ابن (..) نفد -ترك- البيت قبل لحظة واحدة”.

 

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد اغتالت القيادي في حركة حماس، صلاح شحادة في 23 يولي 2002 عبر قصف المنزل الذي تواجد فيه في مدنية غزة، مما أسفر عن مقتل 18 فلسطيني، بينهم 8 أطفال.

 

وكان عباس قد قال في دحلان كذلك: “دحلان طرد من فتح وطرد من اللجنة المركزية وانتهى أمره وأنا قلت لكل الناس إنه طرد وانتهى.. لا وساطة ولا غيرها.. دحلان لن يعود إلى فتح وهو مطرود”.

 

دحلان كان قد قال في وقت سابق من هذه المقابلة وفي رد قصير على اتهامات عباس بأن ما قاله “نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذج للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية”،حيث تعهد بالكشف عن تفاصيل اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات والرد على اتهامات عباس التي جاء بعض منها في هذه المقابلة.

 



صفحات مرتبطة قد تود مشاهدتها